الانتقال إلى المحتوى الرئيسي

الأخلاق وحسن الخُلُق

الأخلاق والآداب والخُلُق: الخُلُق النبوي تمامًا للدين على منهج أهل السنّة.

قال النبي ﷺ في معنًى ثابت إنّه بُعث ليُتمِّم مكارم الأخلاق. ووصفه ربُّه سبحانه بقوله: « وإنّك لعلى خُلُقٍ عظيم » (سورة القلم، 68:4). فالأخلاق ليست زيادةً على الدين، بل هي من أعظم ثماره وأبلغ وسائل الدعوة إليه. يجمع هذا المحور المقالات المخصَّصة للأخلاق والآداب في الإسلام: الصدق، والأمانة، والصبر، والحلم، والحياء، وبرّ الوالدين، وصلة الرحم، وحسن الجوار، وحفظ اللسان، ومكانة تزكية النفس بوصفها مسارًا قلبيًا أصلُه في القرآن والسنّة الصحيحة. النبرة إيجابية، مركَّزة على الاجتهاد والاقتداء بالنبي ﷺ (سورة الأحزاب، 33:21)، بلا تشهير ولا حكمٍ على أعيان الناس. أبرز المراجع: الأدب المفرد للإمام البخاري، ورياض الصالحين للإمام النووي، وشرح النووي على صحيح مسلم، ومدارج السالكين لابن القيّم. والله أعلم.

كلّ المقالات

لا توجد مقالات منشورة في هذا المحور حاليًا.

المصادر الشرعية المُحال إليها

  • القرآن الكريم، سورة القلم (68:4) « وإنّك لعلى خُلُقٍ عظيم »، وسورة الأحزاب (33:21) في الاقتداء بالنبي ﷺ، وسورة لقمان (31:18-19)
  • صحيح مسلم، كتاب البرّ والصلة والآداب
  • الأدب المفرد للإمام البخاري
  • رياض الصالحين للإمام النووي
  • شرح النووي على صحيح مسلم (أبواب البرّ والصلة)
  • مدارج السالكين للإمام ابن القيّم (منازل القلب)
  • إحياء علوم الدين للغزالي: يُقرأ بحذرٍ، مع الرجوع إلى تخريج أحاديثه للحافظ العراقي وملاحظات علماء السلف المنهجية على ما فيه من ضعيفٍ وموضوعٍ

هل أنت مستعدّ لاكتشاف التطبيق كاملًا؟

تثبيت دين كوتش